المخرج الاسباني بيدرو المودوفار يرأس لجنة تحكيم مهرجان كان

 

أعلن منظمو مهرجان “كان” للفيلم ان السينمائي الإسباني بيدرو المودوفار سيترأس لجنة تحكيم الدورة الـ 70 من مهرجان كان.

المخرج الاسباني بيدرو المودوفار يرأس لجنة تحكيم مهرجان كان
المخرج الاسباني بيدرو المودوفار يرأس لجنة تحكيم مهرجان كان

أول أسباني يرأس لجنة تحكيم مهرجان كان:

يُذكر أن الإسباني بيدرو المودوفار هو أول إسباني يرأس لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي منذ أن تأسس عام 1946.

 

مهرجان كان والسفع الذهبية:

وسَيُمنح المودوفار جائزة “السعفة الذهبية” مع أعضاء لجنة التحكيم في اختتام المهرجان الذي ينطلق في 17 وينتهي في 28 مايو المقبل.

تصريح بيدرو المودوفار حول ترأسه لجن تحكيم مهرجان كان:

وقال المودوفار صاحب أفلام مثل (تاكونيس ليخانوس و ابلا كون إيا)، في البيان: “سعيد جداً بتولي هذه المهمات المميزة خلال الاحتفال بمرور 70 عاماً على تأسيس مهرجان كان للفيلم. كلي امتنان، ويشرفني ذلك لكني متوتر!”.

وأضاف المودوفار الذي يجسد السينما الإسبانية منذ 30 عاماً: “ترؤس لجنة التحكيم مسؤولية كبيرة جداً وآمل بأن أكون على قدر التوقعات”.

بيدرو المودوفار ومهرجان كان:

وشارك المودوفار خمس مرات في المسابقة الرسمية لمهرجان كان مع أفلام (تودو سوبري مي مادري، وفولفير، ولوس ابراثوس روتوس، ولا بييل كي ابيتو، وخولييتا) العام الماضي.

وكوفئت أعماله مرتين بنيله جائزة (الإخراج) عن (تودو سوبري مي مادري) وجائزة (التمثيل لكامل طاقم الممثلات) وجائزة (أفضل سيناريو) عن (فولفير) في عام 2006.

وينجز المودوفار المعروف بتناوله مواضيع المرأة، الأفلام منذ مطلع الثمانينات وفي جعبته 20 فيلماً طويلاً. وقد فاز أيضاً بجائزتي (أوسكار) عن (تودو سوبري مي مادري، وابلا كون إيا).

المخرج الاسباني بيدرو المودوفار يرأس لجنة تحكيم مهرجان كان

المزيد عن بيدرو المودوفار:

بيدرو المودوفار مواليد عام 1951، كان مولعًا بالفن من صغره حيث أنه

 حاول في عامه السادسة عشر ارتحل إلى مدريد قصد التسجيل بمدرسة السينما ولم يستطع الالتحاق بها حيث كان فرنكو قد أمر بإغلاق المدرسة.

عمل وقتها في وظائف متفرقة غير مرتبطة بالفن حتى بدأ في كتابة السيناريوهات، ثم في عام 1972 بدأ في تصوير أشرطته القصير الاولى التي كان يدبلجها بنفسه.

وبدأت رحلته في الفن من وقتها حتى أصبح مخرج وممثل ومنتج وكاتب سيناريو وحاز على جوائز كثيرة.

يمكنك أيضا قراءة More from author