اضخم عرض ازياء في العالم بطول شارع الحبيب بورقيبه في تونس

 

يخطط مصمم الأزياء التونسي بوقمحة لإقامة اضخم عرض ازياء في العالم بطول شارع الحبيب بورقيبه في تونس، حيث يريد بذلك أن يدخل موسوعة الأرقام القياسية غينيس، وهي ليست المرة الأولى من نوعها، حيث أعتاد دائمًا على هذه المحاولات.

اضخم عرض ازياء في العالم

أصبح مصمم الأزياء التونسي بوقمحة متخصص في محاولاته لتحقيق الأرقام القياسية، حيث تحدث عن نيته لتنظيم أكبر عرض ازياء في العالم ليكون ضمن تفاصيل مشروعه الجديد، ليكون في شارع الحبيب بورقيبة، ليحقق بذلك رقمًا قياسيًا ضمن موسوعة غينيس.

حلم مصمم الأزياء بوقمحة يتحقق ثانيًا

كشف المصمم العربي حينما حل ضيفًا على برنامج “بايلا” على محطة “الجوهرة أف أم”، إن هدفه الثاني الآن هو دخول موسوعة الأرقام القياسية غينيس، وذلك بعد أن حقق حلمه الأول واستطاع حياكة أطول سروال في العالم عام 2009، والذي وصل طوله إلى 50 متراً.

يفخر المصمم التونسي أنه الوحيد الذي استطاع أن يحقق هذا التصنيف العالمي الخاص بالأرقام القياسية، والأغرب أنه كان عمل ومجهود فردي!.

يؤكد مصمم الأزياء العربي بوقمحة أن أحلامه ليها لها حدود، مثل إدارة الأكاديمية العربية للموضة، وأنه بذلك يستطيع أن يحقق كل ما يسعى إليه فقط بالجهد والمثابرة، لذلك هو يحلم حاليًا بالوصول إلى موسوعة غينيس مرة أخرى، وسوف يقوم بتجهيز أضخم برنامج في مجال الموضة والأزياء في مدينة تونس الخضراء.

عرض السلام العربي يجمع الدول العربية والغربية معًا

صرح المصمم عن هذا المشروع الفريد من نوعه، حيث يجمع كل مجالات الحياكة كما يهتم بالتصميم لكافة المستويات.

كما تحدث عن أنه سوف يتم تنظيم دورات لتشكيل المترشحين من جميع الدول، وأكد على انضمام مجموعة من الدول العربية، على أن يتم اختيار المرشحين النهائيين بعد إجراء تجارب و القيام باختبارات.

أطلق المصمم التونسي اسم “عرض السلام العربي” على مشروعه، حتى يكون شرف ودعوة للسلام من الوطن العربي أجمع، كما توجه بدعوة إلى جميع المهتمين بعالم الأزياء والموضة وحتى التجميل، لكي ينضموا ويشاركون في هذا الحدث والمشروع الضخم، والذي على حد قوله “سيتوج بأضخم عرض أزياء في العالم”.

يترقب جميع الوطن العربي مشروع المصمم التونسي بوقمحة لتنظيم هذا الحدث الضخم في شارع الحبيب بورقيبة، كما يفتخر وطنه تونس بل وكافة أرجاء الوطن العربي بجهوده سواء في عالم الأزياء والموضة أو في قضية السلام العالمي.

 

يمكنك أيضا قراءة More from author