تتعاون Farfetch مع بالنسياغا في مجموعتها الجديدة بعام 2019

تواصل بالنسياغا و Farfetch المحدودة (NYSE: FTCH)، التي تعتبر واحدة من المنصات الرائدة في مجال الموضة عالميًا، حيث تريد Farfetch توسيع آفاقها في عالم الأزياء بإطلاق مجموعة حصرية مصغرة. ستطلق هذه المجموعة عالميًا اليوم، وستضم نسخًا حصرية من الملابس الجاهزة والأحذية والاكسسوارات للنساء والرجال والأطفال بكميات محدودة.

تتيح هذه المجموعة فرصة رائعة لعملاء Farfetch في جميع أنحاء العالم للحصول على منتجات حصرية من الماركة العالمية بالنسياغا بألوان وأقمشة لم يرونها من قبل في أي مكان.
وتتميّز هذه المجموعة بتصميماتها التي لم يُستخدم فيها الجلد أو الفرو أو الريش.

ازياء

تضم التصميمات المختارة للملابس الجاهزة والحقائب رسومًا للحيوانات المهددة بالانقراض، مثل وحيد القرن الأبيض الشمالي (Ceratotherium simum ssp cottoni)، والفيل الآسيوي (Elephas maximus)، والحوت الأزرق (Balaenoptera musculus)، والباندا العملاقة (Ailuropoda melanoleuca). تهدف هذه الرسومات إلى زيادة استعطاف الناس وتعزيز رغبتهم في حماية تلك الحيوانات.
وبالتالي، تخاطب المجموعة الناس لزيادة الوعي بقضية عالمية ذات أهمية كبيرة، ألا وهي حماية هذه الأنواع الحيوانية التي تعتبر أساس النظام الذي يدعم حياتنا بالكامل.
تفتخر Farfetch دائمًا بتأييدها لشركائها ممن يسعون إلى إحداث فروق إيجابية؛ ولذلك فهي تدعم بإخلاص جهود بالنسياغا المستمرة لزيادة الوعي بمثل هذه القضايا.

ولقد قال مؤسس Farfetch ورئيسها التنفيذي، جوزيه نيفيز، في أحد تصريحاته: “ماركة بالنسياغا مشهورة للغاية بين العملاء على موقع Farfetch، لذا يسرّنا التعاون مع بالنسياغا لإطلاق هذه المجموعة الحصرية التي تتضمن قطع لا يمكن العثور عليها في أي مكان آخر.
ونعتقد أن هذه المجموعة ستلقى إعجاب محبي بالنسياغا وستجذب اهتمام كثير من العملاء الجدد.”

وبدوره، قال الرئيس التنفيذي لبالنسياغا، سيدريك شاربيت: “يسر بالنسياغا إطلاق هذه المجموعة الحصرية، لأن زيادة الوعي بهذه الحيوانات المهددة بالانقراض ودعم الإجراءات التي يتخذها الاتحاد الدولي لصون الطبيعة بهذا الشأن هما أساس رؤيتنا.” 

أدار فريق عمل بالنسياغا حملة إبداعية توحي بشعور السلام والسكينة، وذلك بفضل المناظر الطبيعية التي التقطت بها الصور، بالإضافة إلى الطريقة المبتكرة للتصوير التي تعطي المستهلكين العالميين شعورًا بالهدوء والراحة في العالم الرقمي السريع الذي نعيش فيه.

 

 

يمكنك أيضا قراءة More from author