اسباب الانزلاق الغضروفي القطني وطرق علاجه

اسباب الانزلاق الغضروفي القطني وطرق علاجه

بالآونة الأخيرة تزداد مشاكل مرض الانزلاق الغضروفي ويعاني الكثير من الآم الظهر، ويأتي الانزلاق الغضروفي هذا بسبب الإهمال في طريقة الجلوس الصحيحة، ويفسر هذا المرض بأنه نتوء لمحتوى القرص الغضروفي بين فقرات العمود الفقري بسبب ضعف بالإطار المحيط بهذه المادة أو زيادة الضغط المحتمل على الفقرات.

اسباب الانزلاق الغضروفي أسباب مرض الانزلاق الغضروفي القطني 

يحتوي العمود الفقري على غضاريق وتكون وظيفتها اكساب فقرات العمود الفقري المرونة والحركة، فعند إصابة هذة الغضاريف بتمزق الألياف التي تحيط بها يتسبب هذا بحدوث الآم بالساق والظهر وهذا هو مايسمى الانزلاق الغضروفي القطني.
وتكون أسبابه عديدة وهي الآتي:

  1. عدم الإنتظام بممارسة التمارين الرياضية يوميًا أو في فترات محددة خلال الأسبوع.
  2. ضعف ببناء الغضروف ذاته أو الأربطة المحيطة به أو الجدار الليفي قد يكون ناتج من عوامل وراثية لادخل بها أو عدم ممارسة الرياضة.
  3. جفاف المادة الغضروفية بسبب التقدم في العمر وهذا يؤثر على قدراتها بالتحمل.
  4. وضعية الجلوس والوقوف الخاطئة والغير الآمنه بالمرة حيث أن التعود عليها يسبب انحناءات بالظهر والكثير من الآلام.
  5. القيام بحركات مفاجئة كرفع جسم ثقيل للغاية من على الأرض بوضع خاطئ
  6. انحناء مفاجئ للظهر.
  7. التعرض لنوبة سعال شديد ومستمر.

من أعراض مرض الانزلاق الغضروفي القطني :

  1. حدوث الآلم بأسفل الظهر والمؤخرة والساقين.
  2. زيادة الألم عند الضحك أو السعال أو العطس.
  3. تحدث بعض التقلصات بعضلات المؤخرة والقدمين أثناء المشي.
  4. الإحساس بالتخدير بالأطراف السفلية.
  5. عدم القدرة على الوقوف فترات طويلة.

طريقة علاج مرض الانزلاق الغضروفي

عن طريق استخدام بعض الأدوية المضادة لهذا الألم مثل المضادات للإلتهاب حتى تخفف الألم والتورم.
بالإضافة لعقاقير التي ترخي العضلات حتى تخفف من التشنجات.
ببعض الحالات الحادة يستخدم بعض مسكنات اللأم المخدرة أو يعالج بطريقة الحرارة.
هناك أيضًا بعض التمارين التي تساعد على العلاج من هذا المرض مثل التدليك اللطيف أو الاستلقاء على الأرض مباشرة بدون وضع أية وسادات لإحداث المرونة اللازمة للجسم.

كلمات مفتاحية :

آلام الظهر أمراض العصر الانزلاق الغضروفي العمود الفقري طريقة الجلوس الصحيحة

مشاركة :

تعليقات (0)

  • لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.
ذات صلة

ذات صلة