جريمة إغتصاب تغضب بلقيس فتحي

صور بلقيس فتحي عبر تويتر التي قد طالبت من خلالها ان يتم اعدام المغتصب جراء الجريمة التي قد فعلها في وضح النهار في نهار شهر رمضان المبارك، حيث أن صور بلقيس فتحي قد اعربت من خلالها عن استيائها الشديد من هذه الجريمة التي قد حدثت في مدينة الموصل في العراق، حيث ان هذا الشخص قد تجرد من الاخلاق حتي يفعل مثل فعلته هذه.

صور بلقيس فتحي

عبرت الفنانة اليمنية بلقيس فتحي عن غضبها الشديد من جريمة اغتصاب، قد حدثت في مدينة الموصل العراقية في نهار شهر رمضان الكريم، إذ انه قد تجرد هذا المغتصب من اخلافه وفعل فعلته في طفل وأمه.

حيث كتبت الفنانة اليمنية بلقيس في صفحتها الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي موقع التدوينات القصيرة موقع تويتر وقالت: “و في نهار رمضان؟ لماذا لا ينال المغتصب في الوطن العربي عقوبة الاعدام، نيل القبض و التحقيقات و الحبس لن تغير واقع انه افسد حياة طفل للأبد و قضي علي حياة امرأة بالنيل من شرفها و كرامتها للأبد أيضًا”.

ثم شددت الفنانة اليمنية بلقيس فتحي علي ضرورة تغليط العقوبة علي اي شخص مرتكب لجرم غير اخلاقي مثل هذا و تابعت تقول: “المتحرش و المغتصب يجب ان ينالوا اقصي عقوبة فالحبس غير كاف”.

تابعت كلامها تقول: “ثلاث أرباع الامراض النفسية في الوطن العربي جاء من تحرشات جنسية بدأت من داخل البيت و المدرسة و مع الاقارب و الاغراب و الناس صناديق مغلقة .. لو كل متحرش يعاقب بالايداع في مستشفي الامراض النفسية وكل مغتصب نهايته الاعدام كان احنا بخير”.

ثم اكملت كلامها حيث قالت: “ما يقهرني الا الخبر: يقولك صوروا الجريمة البشعة مع الام والطفل ونقلوها لايف عبر الفيسبوك!!!!! و تم القبض و جاري التحقيقات!!!! هذا دام اعترف و شافه العالم صوت وصورة توجب القصاص علنا قدام الله و خلقه زي ما جاهر ببطشه نريد ان نري قصاصه امام الدنيا جهارا”.

الفنانة اليمنية بلقيس فتحي هي من النجمات اللواتي قد لمعن و حققوا نجاحات كبيرة في الخليج العربي في فترة قصيرة، هي ايضا تستغل منبرها و قاعدتها الجماهيرية دائمًا حتي توصل رسائل انسانية و اجتماعية هادفة.

عن الفنانة بلقيس فتحي

بلقيس فتحي هي مغنية يمنية مستقرة في الامارات، هي حاصلة علي الجنسية الاماراتية، هي ابنة المغني اليمني احمد فتحي، بدأت تحب الغناء منذ طفولتها، حيث انها كانت تعزف علي الآلات الموسيقية منذ أن كانت بسن صغيرة، قد اكتشف موهبتها والديها اللذان قاما بتشجيعها علي ممارسة العمل الغنائي.

كانت اول خطوة لها و هي لا تتعد سن السادسة عشر من عمرها عندما قامت بالمشاركة في عمل لإذاعة ابو ظبي، ومن هنا انطلقت في المجال الفني كما انها ايضا في عام 2004 شاركت مع والدها بإنجاز عدد من الاغاني المنفردة منها اغنية “و الله ما طلبوا ببابك”، “يا مسلمين شاموت انا و شاهلك”.

لكنها لم تواصل الغناء بسبب انها قد انشغلت في دراستها، ثم بعد تخرجها من احدي التخصصات العلمية عادت من جديد بأنه قامت بطرح اغنية منفردة تحمل عنوان “مسألة سهلة” الذي قامت بتصويرها كفيديو كليب.

إلا أن نجاحها ظهر بعد ما انضمت إلي قائمة فناني شركة روتانا، الذي طرحت خلالها العديد من الاغاني و الالبومات الغنائية أغلبها حققت نجاحًا و متابعة كبيرة، أيضًا استفادت من نجاحها تحقيق الشهرة في الوطن العربي حتي حصولها علي لقب افضل مغنية في الشرق الاوسط عام 2015.

يمكنك أيضا قراءة