هل متلازمة ادوارد مرض وراثي

هل متلازمة ادوارد مرض وراثي

هل متلازمة ادوارد مرض وراثي يطرح الكثير من الناس هذا السؤال والحقيقة أن هذا المرض رواثي بالفعل و متلازمة ادوارد هي عبارة عن زيادة بالعدد الاجمالي للكروموسومات فالطفل المصاب بـ متلازمة ادوارد يصبح لديه 47 كروموسوم بدلًا من 46، إليك تفاصيل مرض متلازمة ادوارد واسبابه.

متلازمة ادوارد

الحقيقة وراء مرض متلازمة ادوارد 

مرض متلازمة ادوارد هو احد الامراض الناتجة عن خلل بالكروموسومات وتنتج عن زيادة في العدد الاجمالي للكروموسومات، لأن الطفل المصاب بمتلازمة ادوارد يصبح لديه السبع واربعون كروموسوم بدل عن 46 كروموسوم، فهذا الكروموسوم الزائد عبارة عن نسخة اضافية من كروموسوم 18 لهذا الطفل المصاب يكون لديه ثلاث نسخ من كروموسوم 18 بدلًا من نسختين فيصبح بهذا مريض متلازمة ادوارد او متلازمة كروموسوم 18 الثلاثي.

وقد تحدثت الدراسات المتعددة عن الاسباب الحقيقة لهذا المرض وجاء على لسان اجد الاطباء المتخصصين في المجال :”إن للعوامل الوراثية، وزواج الأقارب، والحمل في سن متقدم نسبياً، والاضطرابات الهرمونية الناتجة عن اضطرابات نفسية للأم، تقف وراء الإصابة بهذه المتلازمة التي لا يتم تشخيصها إلا اكلينيكياً عن طريق الأعراض والعلامات الخارجية للطفل. ويتم التأكد من التشخيص عن طريق إجراء تحليل للكروموسومات عن طريق زراعة خلايا الدم في أحد المستشفيات الكبيرة.

اعراض الاصابة بمتلازمة ادوارد

ومن اعراض الاصابة بهذه المتلازمة صغر حجم الطفل وبرزو مؤخرة رأسه، صغر فتحة العينين وصغر الفم والفك السفلي عن حجمهما الطبيعي، بالاضافة إلى صغر الرأس وفي المعتاد يوجد ثنية جلدية للركن الخارجي لجفن العين مع انخفاض مستوى الاذنين عن مستوى العينين وقلة في طول الاذن الخارجية عن الشكل المألوف.

كما يلاحظ في بعض الاوقات زيادة احتمال الاصابة بالشعة الأرنبية او الحلق المشقوق وقصر عظم القفص الذي يعمل على الربط بين ضلوع الصدر، بالاضافة إلى تراكب في اصابع اليدين بشكل مميز وغياب الثنية البعيدة في الاصبع الصغير وهو ما يسمى بالخنصر وبالتالي قد تؤدي لانحناء الاصبع للداخل مع صغر الاظافر وقصر او تقوس ابهام القدم للخلف

وقد قالت الدكتورة ختام العامري اخصائية في المجال :” مع وجود تفاوت في الإحصائيات المنشورة عن نسبة حدوث متلازمة»إدوارد»، إلا انه يولد طفل واحد مصاب بهذا المرض من بين 8000 حالة ولادة طفل حي تقريباً”.
ثم اضافت :”اما إذا أدخلنا في الحسابات كل حالات الولادة (الأحياء والأموات عند الولادة) فان نسبة حدوث هذا المرض هو طفل واحد لكل 5000 حالة ولادة.كما أن نسبة الإناث المصابات بهذا المرض عند الولادة تقريبا ضعف عدد الذكور”.

“وإن كانت الأسباب الحقيقية لهذه الزيادة غير معروفة إلا أنها قد تؤيد أن المصابات بهذا المرض يعشن وقتا أطول من المصابين من الذكور. وهذا يتضح أكثر إذا عرفنا أن معظم التي عشن إلى السنة الأولى من العمر هن إناث

ذات صلة

ذات صلة