ساعة “كود 11.59 باي أوديمار بيغه” تشعُّ تألّقاً بالماس

ساعة “كود 11.59 باي أوديمار بيغه” تشعُّ تألّقاً بالماس

ترتقي الشركة السويسرية المُصنِّعة للساعات الفاخرة، أوديمار بيغه، بمجموعة ساعاتها “كود 11.59 باي أوديمار بيغه” من خلال طرازين جديدين بلونين، وبقطر 41 مم، بالذهب الأبيض وبالذهب الوردي عيار 18 قيراط، وقد رُصِفَ كل منهما بالكامل بماساتٍ يبلغ عددها 1085 ماسة مقطوعة على طراز بريانت (بوزنٍ إجمالي قدرُهُ 4.99 قيراط تقريباً) – وذلك ما يُعتَبَرُ المرة الأولى في هذه المجموعة من الساعات. يُبرِزُ الترصيع بالحجر الثمين الطابع المعاصر وتفاصيل رموز الهندسة المعمارية التي تتسمُ بها ساعة “كود 11.59 باي أوديمار بيغه”، وبنفس الوقت يمنحها لمسةً أنثويةً رقيقة.

ميناءٌ ذهبي يتوهج بالماس

رُصِّعَ الميناء، المصنوع إما من الذهب الأبيض أو من الذهب الوردي عيار 18 قيراط، بماساتٍ مقطوعةٍ على طراز بريانت يبلغ عددها 612 ماسة (بوزن: حوالي 2.3 قيراط) تَشعُ من مركز الميناء كأشعة الشمس. وقد اختيرَت هذه الماسات بعناية للحصول على تأثير متناغمٍ ومتجانس بمجرد رصفها جنباً إلى جنب. يضمُّ كلُّ ميناء أحجاراً بستةِ أقطارٍ مُختلفة تتراوح بين حوالي (0.65 إلى 1.10) مم، تتصاعد من الأصغر إلى الأكبر مع اتجاه الترصيع المخلبي ذو النهايات الكروية1 نحو مُحيط الميناء. تقوم التجربة البصرية التي تمنحها زجاجة الساعة، المصنوعة من الكريستال السافيري وذات الانحناء المزدوَج، بتضخيم التلاعب الضوئي المستمر والمتغيّر الذي يُضفيهِ الترصيع الماسي.

 

يتعزز الطراز المصنوع من الذهب الأبيض، والمتميّز بنفس الظلال اللونية، بفضل الطوق الداخلي بلون الروديوم، بينما في الطراز المصنوع من الذهب الوردي يكون الطوق الداخلي الرشيق بلون الذهب الوردي. تُضيفُ علامات الساعات المتوافقة لونياً، والتي يمثل تثبيتها على الميناء عمليةً مُعقدةً بسبب رقّة ودقّة الميناء المرصّع بالكامل بالحجر الثمين، لمسةً في مُنتهى الرقيّ.

هندسة الأحجار الكريمة متعددة الوجوه

تنبضُ الساعتان بالحياة مع كل حركةٍ من المعصم، حيث يكشف القسمين الجانبيين منهما عن نَسَقٍ من الماس يتراقص في الضوء. لقد رُصِفَت جميع مُكوّنات الهيكل بكل أناقة بماساتٍ مقطوعة على طراز بريانت ويبلغ عددها 473 ماسة (حوالي 2.69 قيراط)، من الطوق فائق النحافة والعروات الأنيقة إلى القسم الأوسط ثماني الأضلاع وجانب الغطاء الخلفي وصولاً إلى التاج. قُطِعَت الأحجار بقياساتٍ مختلفةٍ متعددة لتتكيّف مع الأشكال الهندسية المختلفة للهيكل. إن الوصول إلى مُحاذاةٍ سَلِسةٍ بين مختلف المُكوّنات يشكّلُ تحديّاً إضافياً.

بينما تُؤكد الماسات المقطوعة على طراز بريانت على التصميم البارع أحادي اللون للطراز المصنوع من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط، فأنها تُوفّر تبايناً أنيقاً مع الهيكل المصنوع من الذهب الوردي عيار 18 قيراط، في نسخة الذهب الوردي. أخيراً وليس آخراً، تُبرِزُ الحواف، المشطوفة ذات الصقل اللامع التي يزدان بها كلٌّ من القسم الأوسط المُثمّن الشكل من هيكلي هاتين الساعتين، الأوجُه المتعددة للتصميم المعماري المُعقَد الذي تتميّز به ساعة “كود 11.59 باي أوديمار بيغه”.

تناغمٌ مع أسلوب الحياة الأنيق والمفعم بالنشاط

يعملُ الطرازان الجديدان من ساعة “كود 11.59 باي أوديمار بيغه” الأوتوماتيكيان بفضل الحركة الأوتوماتيكية – كاليبر 4309، وهي الحركة الأوتوماتيكية الأحدث من المصنَع التي تعرض الساعات والدقائق والثواني. وبخلاف الطرازات الأخرى في المجموعة، لا تحتوي هاتان الساعتان على مؤشر للتاريخ وذلك بهدف إعطاء مركز الصدارة للميناء المُرصع بالكامل.

جُهِّزَت هذه الحركة بميكانيكية ضبط، مُسجلة كبراءة اختراع، تُوفّرُ الاستقرار والدقة عند ضبط وظائف الساعة، كما يمنحُها قطرُها الكبير ضبطاً كرونومترياً ممتازاً وبالتالي دقةً عالية، أما احتياطي الطاقة فيبلغ 70 ساعة كأدنى حدّ عندما لا تكون الساعة على المعصم، مما يجعلها مُناسِبةَ بشكل خاص لأسلوب الحياة المعاصر.

يكشف الغطاء الخلفي لهيكل الساعة، المصنوع من الكريستال السافيري الشفاف عن زخارف الساعات الفاخرة والتي تتضمن تزيين قطاعات جنيف “كوت دو جنيف”، والصقل الخطي الساتاني، وتزيين الدوائر المتداخلة بالإضافة إلى الصقل الساتاني الدائري والحواف المشطوفة والمصقولة صقلاً لامعاً، أما كتلة التعبئة الأوتوماتيكية، المخصصة لهذه المجموعة من الساعات، فقد صُنِعَت من الذهب الوردي عيار 22 قيراط.

 

كلمات مفتاحية :

أوديمار بيغه

مشاركة :

الاسئلة الشائعة

تعليقات (0)

  • لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.
ذات صلة

ذات صلة