المرأة العصرية والراقية

كلارنس تطلق كريمات ليلية ونهارية فائقة الفعالية

أطلقت كلارنس مجموعة الكريمات المرممة فائقة الفعالية، وحرصت مختبرات العلامة على إجراء الأبحاث في مجال علم الأحياء الميكانيكي، الذي يدرس طريقة مساهمة القوى والتغيرات الميكانيكية في ميكانيك الخلايا أو الأنسجة. وتهدف هذه الخطوة للتعرف أكثر على التغيرات التي تصيب البشرة مع التقدم في السن وتأثير التغيرات الهرمونية والجسدية عليها لدعم السيدات في هذه المرحلة.

 

ومن المعروف أن الخلايا الليفية تساعد على إنتاج الكولاجين والألياف الإيلاستية للبشرة مما يحافظ على أنسجتها. لكن إنتاج هذه الألياف يتراجع مع الزمن، مما يؤدي إلى انخفاض سماكة البشرة ونضارتها ومرونتها، فتظهر عليها علامات التقدم في السن.

 

وفي سابقة هي الأولى من نوعها، مزجت كلارنس مستخلص نبات الجولق الطبيعي الذي يساعد على التخلص من ترهل الجلد مع مستخلص نبات الهارونغة الطبيعي عالي الفعالية، الذي يتمتع بفعالية تضاهي فعالية الريتنول تعمل على تجديد وترميم الجلد واستعادة حيويته وتأخير ظهور ملامح الشيخوخة على البشرة.

 

ويشتهر الريتنول، المشتق من فيتامين A، بمكوناته الفعالة في تأخير علامات التقدم في السن. وقد أثبت فعاليته في شد البشرة ومنحها النضارة، إلى جانب التخفيف من التجاعيد والبقع الداكنة. وبفضل فريقها المميز من الخبراء في علم النباتات، نجحت كلارنس في التوصل إلى مستخلص نبات الهارونغة الطبيعي، الذي يعد بديلاً نباتياً للريتنول، ويعمل بنفس الفعالية ويناسب جميع أنواع البشرة، حتى البشرة الحساسة.

 

مستخلص نبات الهارونغة الطبيعي: بديل نباتي للريتنول من علامة كلارنس

ركّز فريق الباحثين في كلارنس قبل ثماني سنوات على الخصائص المرممة لنبات الهارونغة. واكتشف الباحثون من خلال مواصلة أبحاثهم أن مستخلص الهارونغة الطبيعي يتميز بنفس القدرة الاستثنائية للريتنول، كما أثبتوا فعاليته القوية من خلال إجراء الاختبارات المخبرية على خمسة عوامل مرتبطة بشيخوخة الجلد هي الكولاجين، والبروكولاجين 1 والإيلاستين، والليمينين-5، وبروتينات ربط الريتنول 1 (التي لاتزال قيد الدراسة).

ونجح الفريق بعد هذه الدراسات التفصيلية في الاستفادة من هذا الكنز النباتي الفعال في ترميم البشرة واستعادة نضارتها.

ويساهم مستخلص نبات الجولق الطبيعي الجديد، الذي اكتشفته مختبرات كلارنس، بشكل فعال في مقاومة ترهل الجلد، الناتج عن نقص هرمون الأستروجين. وأثبت المستخلص فعاليته في استعادة الخلايا الليفية والتخفيف من ترهل الجلد بنسبة تجاوزت 89 %.

 فعالية عالية في تأخير علامات التقدم في السن

تستهدف هذه الكريمات المرممة النهارية والليلية علامات التقدم في السن وخصوصاً للبشرة التي تعاني من عدم التوازن نتيجة التغيرات الهرمونية. وتضمن هذه الكريمات نضارةً ونعومة فورية للجلد، وتقلل ظهور التجاعيد، وتساهم في شد بشرة الوجه، وتناسب جميع أنواع البشرة.

كما تتميز بتركيبة معززة بمستخلص زنبق البحر الطبيعي الذي يعمل على موازنة ترطيب البشرة. بالإضافة إلى مركب كلارنس المضاد للملوثات، الذي يساعد على حماية البشرة من الملوثات التي قد تتعرض لها داخل وخارج المنزل، إلى جانب التأثيرات الضارة للضوء الأزرق. كما تتضمن تركيبة الكريمات مواد مستخلصة من فيتامين C وخلاصة تمر الصحراء لاستعادة توازن البشرة ونضارتها.

وتتكيف الكريمات مع لون البشرة وتتأقلم مع الاحتياجات الخاصة لكل نوع منها خلال النهار والليل.

 المزيد من النضارة والحيوية للبشرة يوماً بعد يوم

تتميز الكريمات بقوام ناعم وخفيف جداً ورائحة عطرة، فهي تعبق بنفحات عليا من عبير الأزهار ونفحات وسطى من رائحة البودرة والفواكه ونفحات قاعدية من رائحة أعواد الفانيلا الدافئة. وتأتي الكريمات النهارية والليلية بتركيبات مختلفة ومتنوعة لتلبية احتياجات جميع أنواع البشرة.

الكريم المرمم النهاري فائق الفعالية

يتميز الكريم المرمم النهاري فائق الفعالية بتركيبة معززة بمركب سكوالاين النباتي، لحماية البشرة من الملوثات التي تتعرض لها طوال النهار، حيث يساعد هذا المركب على ترميم طبقة حماية البشرة. ويأتي الكريم النهاري، المصنوع من مكونات طبيعية بنسبة 93%، بثلاث إصدارات، إصدار لجميع أنواع البشرة، وإصدار للبشرة شديدة الجفاف، وإصدار معزز بعامل وقاية 15.

الكريم المرمم الليلي فائق الفعالية

من المعروف أن الدورة الدموية تصبح أقل سرعة أثناء النوم، لذلك يعمل الكريم المرمم الليلي فائق الفعالية بتركيبته المعززة بمستخلص براعم شجرة السيرفيس على استعادة إشراقة البشرة، فتبدو نضرة ومتألقة في الصباح. وتتألف تركيبة الكريم من مكونات طبيعية بنسبة 91% وعطور تبعث على الراحة والاسترخاء، للمساعدة على تحسين جودة النوم في الليل، ويتوفر بإصدارين: إصدار مناسب لكافة أنواع البشرة، وإصدار مخصص للبشرة شديدة الجفاف.

 

يمكنك أيضا قراءة