قد تجهلين فائدة خبز القمح الكامل وأهميته الصحية لك

قد تجهلين فائدة خبز القمح الكامل وأهميته الصحية لك

ربما تجهلي فائدة خبز القمح الكامل ولكن لكِ أن تعلمي أنه في الآونة المؤخرة تم نشر أحد الأبحاث العلمية والذي من خلاله تم الفحص لعشرون من الأشخاص ممن قاموا بتناول كمية كبيرة من خبز القمح  ليقارن مع نوع من الخبز الذي تم تصنيعه من الدقيق الفاخر لفترة تقدر بنحو أسبوعاً بالنسب المتساوية للكربوهيدرات، لتجدي عملية البحث في الأخير أن ليس هناك أي من الفروق بمؤشر جلايسيمي.

نتائج الأبحاث عن تناول خبز القمح

البحث الذي يتم اجراؤه آثار الاهتمام بشكل كبير، وتم تقنينه على ما يعادل عشرون من الأشخاص من يتمتعون بصحة ممتازة تبعاً للاختبارات الخاصة بهم في المتوسط، وعلى عكس مختلف الأبحاث التي تم إجراؤها على فئة كبيرة الأفراد شاملة ذوي الوزن الكبير وكذلك من يعانون من أي مرض مزمن.

اقرأ أيضًا: اطعمة تزيد الرغبة الجنسية عند الرجال

نتائج الأبحاث عن تناول خبز القمح

نتائج الأبحاث عن تناول خبز القمح

بشأن الأبحاث التي تم تدشينها من أجل فحص  المؤشر جلايسيمي بأن خبز القمح بمقارنته مع مائة جرام مع مما يتم إنتاجه فالمؤشر به يعد منخفض، بالإضافة إلى تمتعه بأكثر من صفة التي لن تجدها بالخبز الأبيض من حيث:

  • الفيتامينات.
  • المعادن.
  • الألياف.
  • مدى الإشباع.
  • كمية السعرات الموجودة بالخبز.

توصيات غذائية لصحة أفضل

مضافاً لذلك ستجد العديد من التوصيات المقدمة من قبل الصحة العالمية للغذاء، الاي تشمل الجانب الفسيولوجي والجانب السلوكي الخاص بتناول الأطعمة، تتضمن في ذلك:

تدشين أحد القوائم الملائمة شخصياً جزءًا لا يتجزأ من منظومة علاجية شاملة يتم العمل بها للعديد من السنوات بمراكز التغذية المتخصصة.

الجدير بالذكر أن الأسس التوجيهية لأكبر الفئات السكانية لابد من ذكرها:

“خبز القمح يساهم بشكل كبير في أن يصاب الأفراد بأمراض السمنة المفرطة”.

  • كافة التوجيهات المقدمة من وزارة الصحة تتوجه نحو استخدام الحبوب الكاملة بكافة أنواعها بما في ذلك:
  • الأرز.
  • الكينوا.
  • الحنطة السوداء.
  • أنواع المكرونات التي تم تصنيعها من القمح.

اقرأ أيضًا: أخطر أمراض الشتاء الواجب الوقاية منها

توصيات غذائية لصحة أفضل

توصيات غذائية لصحة أفضل

فوائد هائلة للقمح الكامل

يقي القمح الكامل من التعرض للإصابة بعدد من الأمراض التي تشكل خطراً بالغ على الأشخاص متضمنة في ذلك:

  • الأورام المستوطنة بالجهاز الهضمي.
  • الأمراض القلبية المزمنة.
  • الأمراض الخاصة بالأوعية الدموية.
  • الحماية من النوبات القلبية.
  • تقليل هكر الإصابة بالضغط المرتفع.
ذات صلة

ذات صلة