المرأة العصرية والراقية

أوليس ناردين بإصدارات كرونوميتر الأنيقة 

تُعرف دار أوليس ناردين بإنتاجها كرونومترات بحريّة منذ تطوّر تجارة الملاحة البحرية الدولية في أواخر القرن التاسع عشر، ما عزّز من فاعلية السفن وحمولتها الثمينة. وقد أضافت أوليس ناردين مؤخّرا إلى مجموعة مارين كرونوميتر Marine Chronometer نموذجين جديدين يجسّدان تاريخ الدار السويسرية الممتدّ على مدى 170 عاماً، فضلا عن براعتها وابتكاراتها المتواصلة.

تتمتّع نماذج المجموعة بكاليبر أوليس ناردين 118 المصنّع داخل الدار. وبفضل مادتي السليكون والـ DIAMonSIL الللتين استخدمتهما الدار في كاليبر UN-118 التابع لعام 2011، تجسّد الحركة خطوة كبيرة نحو الدقّة المطلقة في الساعات الميكانيكية. كما تجمع هذه النماذج بين تطوّر ميزان الساعة التكنولوجي من خلال مادة الـ DIAMonSil ومذبذب أوليس ناردين الخاص والنابض الشعري الحائز براءة اختراع.

ساعة مستوحاة من كرونومترات أوليس ناردين الأولية

يُعدّ كاليبر الساعة ذو التعبئة اليدوية كنزاً متطوّراً حيث يعرض الساعات، الدقائق والثواني الصغيرة التي تعمل بفعل المحرّك. وكما نماذج مجموعة Marine Chronometer، استوحي تصميم ميناء الساعة من كرونومترات أوليس ناردين الأولية، تضمّ هذه الأخيرة مؤشر احتياطي الطاقة عند الساعة 12 والثواني الصغيرة عند الساعة 6 إلى جانب نافذة التاريخ. وتزداد أناقة الساعة من خلال الأرقام الرومانية المتميّزة، العقارب بشكلها الكتدرائي، القرص المخدّد والعلبة الفولاذية. وتجمع الساعة ما بين الأناقة والعملية كما تتميّز بعقرب بسيط مغطّى بالمطاط الذي يسهّل عملية التعبئة.

جمال استثنائي في النماذج الجديدة

يكشف النموذجان الجديدان (45 مللم) عن جماليات استثنائية اذ يتمتّعان بميناء مصقول فريد. الأول بلون الأزرق مع مؤشرات بيضاء وحمراء في دلالة على الكلاسيكية والعصرية في آن معاً. أما الثاني فبلون الأبيض اللامع مع عقارب ومؤشرات زرقاء أنيقة في إشارة إلى البحار. 

أخيراً، تتمتّع الساعة بمقاومة للماء تصل إلى عمق 200 متراً وهي تعمل بشكل مستقّل لمدة 60 ساعة. أما التاريخ فيُعدّل من خلال مصحّح أمامي وخلفي اجتاز الاختبارات الدقيقة للحصول على شهادة COSC وشهادة أوليس ناردين المتعلّقٌة بالأداء.

 

يمكنك أيضا قراءة